أهمية "التنفس" و"الأكسجين"
1. مصدر الطاقة: "المحرك" الذي يحرك الجسم
هذه هي الوظيفة الأساسية للأكسجين. تحتاج أجسامنا إلى الطاقة لأداء جميع الأنشطة، بدءًا من نبضات القلب والتفكير وصولًا إلى المشي والجري.
2. الحفاظ على الوظائف الفسيولوجية الأساسية: الحد الأدنى للبقاء على قيد الحياة
للجسم العديد من الوظائف الحيوية التي يتم تنفيذها طوال الوقت وتعتمد كلياً على إمداد مستمر بالطاقة، وهو أمر لا يمكن تحقيقه بدون الأكسجين.
- وظائف الدماغالدماغ هو مركز التحكم في الجسم. ورغم أنه لا يشكل سوى 2% من وزن الجسم، إلا أنه يستهلك ما بين 20% و25% من أكسجين الجسم. وبعد دقائق معدودة من نقص الأكسجين، تبدأ خلايا الدماغ بالتلف، مما يؤدي إلى الدوار والتشوش الذهني، بل وحتى تلف دائم.
- نبض القلبالقلب عضلة تعمل باستمرار، تضخ الدم المؤكسج إلى جميع أنحاء الجسم. وتحتاج عضلة القلب نفسها إلى كمية كبيرة من الأكسجين للحفاظ على انقباضها. ويمكن أن يؤدي نقص الأكسجين إلى اضطرابات في نظم القلب، والذبحة الصدرية، وحتى احتشاء عضلة القلب (نوبة قلبية).
- الاسْتِقْلابجميع العمليات الكيميائية في الجسم التي تحافظ على الحياة، مثل هضم الطعام وإصلاح الأنسجة والتخلص من الفضلات، تتطلب طاقة لتشغيلها وبالتالي تعتمد بشكل غير مباشر على الأكسجين.
3. الحفاظ على استقرار البيئة الداخلية: "سيد التوازن" في الجسم
الأكسجين ضروري للحفاظ على بيئة كيميائية مستقرة داخل الجسم.
- توازن الحموضة والقلويةينتج عن عملية التمثيل الغذائي الخلوي نفايات حمضية (مثل حمض الكربونيك). ويساعد الأكسجين في الحفاظ على درجة حموضة الدم وسوائل الجسم ضمن نطاق ضيق ومستقر، وهو أمر ضروري لكي تعمل الإنزيمات والخلايا بشكل صحيح.
- الدفاع المناعييُنتج الجهاز المناعي البشري، وخاصة بعض الخلايا المناعية (مثل البلاعم)، كميات كبيرة من "أنواع الأكسجين التفاعلية" المؤكسدة بشدة كأسلحة عند ابتلاع وتدمير البكتيريا والفيروسات ومسببات الأمراض الأخرى. وترتبط كفاءة هذه العملية ارتباطًا وثيقًا بمستويات الأكسجين.
بالنسبة لمن يحتاجون إلى دعم إضافي بالأكسجين، فإن خزانات الأكسجين التقليدية ضخمة الحجم، وتتطلب استبدالاً، وتشكل مخاطر على السلامة. فهل يوجد حل أكثر ملاءمة واستدامة؟
نعم، هذا جهاز تركيز الأكسجين - وهو جهاز ذكي يستخلص الأكسجين من الهواء المحيط بنا. "تخيل جهاز تركيز الأكسجين كمرشح هواء ذكي للغاية. فهو يسحب الهواء العادي، ويرشح الغازات غير المرغوب فيها، ويترك لك أكسجينًا طبيًا لتتنفسه."
"عضو" جهاز تركيز الأكسجين
1. فلتر الهواء: "خط الدفاع الأول"، المسؤول عن إزالة الغبار والمواد المسببة للحساسية والجسيمات الأخرى من الهواء.
2. الضاغط: "قلب الجهاز"، المسؤول عن ضغط الهواء المستنشق.
3. المنخل الجزيئي: الجزء "السحري"، المليء بجزيئات خاصة تسمى الزيوليت التي تمتص النيتروجين بشكل جيد للغاية.
4. خزان تخزين الغاز / خزان عازل: يستخدم لتخزين الأكسجين النقي لجعل تدفق الهواء الناتج أكثر استقرارًا.
5. مقياس التدفق وقنية الأكسجين الأنفية: واجهة تحكم المستخدم المستخدمة لضبط تدفق الأكسجين المطلوب وتوصيل الأكسجين إلى المستخدم.
سحر "تحول الهواء إلى أكسجين"
1. الاستنشاق والترشيح
تسحب الآلة الهواء المحيط من الغرفة (حوالي 78٪ نيتروجين، 21٪ أكسجين). تمامًا كما نأخذ نفسًا عميقًا.
2. الضغط
يقوم الضاغط بضغط الهواء المسحوب، ثم يستعد لعملية الفصل التالية.
3. الفصل
يُضخ الهواء المضغوط إلى عمود المنخل الجزيئي، وتعمل جزيئات الزيوليت كمغناطيس نيتروجين قوي، حيث تجذب جزيئات النيتروجين الموجودة في الهواء بينما تسمح لجزيئات الأكسجين الأصغر بالمرور. والناتج من الطرف الآخر للمنخل الجزيئي هو الأكسجين بتركيز يصل إلى 90-95%.
4. الإخراج والتكرار
(مخرجات الأكسجين)يتم تزويد خزان الغاز بالأكسجين عالي النقاء ثم يتم توصيله إلى المستخدم من خلال مقياس التدفق وقنية الأكسجين الأنفية.
(عادم النيتروجين)في الوقت نفسه، يقوم برج غربلة جزيئية آخر بإطلاق النيتروجين الممتص (وهو غير ضار) مرة أخرى إلى الهواء عن طريق خفض الضغط. ويعمل البرجان بتقنية امتصاص الأكسجين بتناوب الضغط، مما يضمن استمرار تدفق الأكسجين.
يشبه الأمر عاملين يتناوبان على العمل، أحدهما يقوم بتصفية الهواء بينما يقوم الآخر بتنظيف "القمامة" (النيتروجين)، وبالتالي تحقيق إمداد مستمر بالأكسجين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
التدفق النبضي مقابل التدفق المستمر
1.التدفق المستمريُوفر الأكسجين باستمرار كتيار متواصل. مثالي للنوم أو للمستخدمين الذين يحتاجون إلى إمداد مستمر بالأكسجين.
2.تدفق النبضالوضع الذكي: يتم ضخ جرعة من الأكسجين فقط عند استنشاق المستخدم. هذا يوفر الطاقة بشكل أكبر ويطيل عمر بطارية جهاز تكثيف الأكسجين المحمول بشكل ملحوظ.
نصائح هامة للسلامة
1. توفر أجهزة تركيز الأكسجين أكسجينًا مركزًا، وليس أكسجينًا نقيًا. وهذا آمن ويتوافق مع المعايير الطبية.
٢. استشر طبيبك دائمًا قبل استخدام أي جهاز لتكثيف الأكسجين. سيخبرك طبيبك ما إذا كنت بحاجة إلى أكسجين إضافي، بالإضافة إلى معدل التدفق المطلوب (لتر/دقيقة) ونسبة تشبع الأكسجين المستهدفة.
3. حافظ على تهوية كافية حول الجهاز وقم بتنظيف أو استبدال المرشحات بانتظام لضمان الأداء الأمثل.
تاريخ النشر: 17 أكتوبر 2025
